تتطلع تونس الى ان تكون القطب التكنولوجي الاورومتوسطي او “سيليكون فالاى المتوسط ” في افق 2016 وذلك من خلال التركيز على اربع قطاعات صناعية ذات اولوية تتمثل في مكونات السيارات وصناعات الملاحة الجوية “الطائرات” وتكنولوجيات الاعلام والاتصال والنسيج والجلود والاحذية والصناعات الغذائية والبيوتكنولوجيا.
واكد السيد عفيف شلبي وزير الصناعة والطاقة والمؤسسسات الصغرى والمتوسطة لدى تدخله في ورشة العمل حول “الصناعات المعملية والنفاد الى مرتبة تقنية اعلى” التي انتظمت اليوم الجمعة في اطار الدورة العاشرة لمنتدى قرطاج للاستثمار “يومي 12 و13 جوان 2008 بقمرت” ان تونس التي تحتل المرتبة الاولى ضمن بلدان جنوب حوض المتوسط في مجال التصدير الصناعي نحو الاتحاد الاوروبي بقيمة 7ر6 مليار اورو ترنو الى تعزيز موقعها كقاعدة تكنولوجية دولية للانتاج والخدمات الصناعية في المنطقة.كما تطمح بالخصوص الى الترفيع في مساهمتها على صعيد التجديد الصناعي.
ولاحظ ان المشاريع الكبرى التي ستنجز في تونس برؤوس اموال عربية لن تقتصر على المجال العقارى فحسب بل انها ستمكن من ارساء قاعدة ضخمة للخدمات تتلاءم مع ارقى المواصفات الدولية.
وتسعى تونس الى الترفيع من حصة الصناعات المجددة في النسيج الصناعي من 25 بالمائة حاليا الى 50 بالمائة في حدود 2016
كما رسمت تونس لنفسها تحقيق هدف في غضون السنوات العشر القادمة يتمثل في مضاعفة قيمة الصادرات الصناعية من 15 مليا

























